الذهبي

154

سير أعلام النبلاء

نهشل عبد الصمد بن أحمد العنبري ، ومحمود بن إسماعيل الصيرفي الأشقر ، والهيثم بن محمد بن الهيثم الأشعري ، وخجستة بنت علي بن أبي ذر الصالحانية ، وأم الليث دعجاء بنت أبي سهل الفضل بن محمد ، وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية . وارتحل ، فسمع من أبي القاسم بن الحصين ( 1 ) ، وهبة الله بن أحمد ابن الطبر ، وقاضي المارستان أبي بكر ، وأبي الحسن ابن الزاغوني ، وأبي العز بن كادش ، وخلق سواهم . وصنف كتاب ( الطوالات ) في مجلدين ، يخضع له في جمعه ، وكتاب ( ذيل معرفة الصحابة ) ( 2 ) جمع فأوعى ، وألف كتاب ( القنوت ) في مجلد ، وكتاب ( تتمة الغريبين ) ( 3 ) يدل على براعته في اللغة ، وكتاب ( اللطائف في رواية الكبار ونحوهم عن الصغار ) ، وكتاب ( عوالي ) ( 4 ) ينبئ بتقدمه في معرفة العالي والنازل ، وكتاب ( تضييع العمر في اصطناع المعروف إلى اللئام ) وأشياء كثيرة .

--> ( 1 ) في الأصل : ( الحسين ) وهو وهم من الناسخ ، وهو أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد ابن الحصين الشيباني البغدادي الكاتب مسند العراق المتوفى سنة 525 ، وقد روى عنه السلفي في ( معجم شيوخ بغداد ) ، الورقة 10 ( نسخة الاسكوريال ) وترجم له ابن الجوزي في المنتظم : 10 / 24 ، وابن الأثير في الكامل : 10 / 256 والذهبي في كتبه ، والعيني في عقد الجمان : 16 / الورقة 35 وغيرهم كثير . ( 2 ) استدرك فيه على كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم الحافظ . ( 3 ) كتاب ( الغريبين ) لأبي عبيد الهروي المتوفى سنة 401 وحققه صديقنا العالم الفاضل محمود الطناحي وظهر مجلده الأول بالقاهرة سنة 1970 . أما كتاب أبي موسى فقد سماه ( المغيث في غريب القرآن والحديث ) منه نسخة في مكتبة كوبرلي بتركيا وعنها صورة في معهد المخطوطات برقم 500 حديث . وهذان الكتابان هما أساس كتاب ( النهاية ) لابن الأثير المتوفى سنة 606 . ( 4 ) هو في ( عوالي التابعين ) حسب .